Image

عصْر الشك

كانت الحقبة السابقة لعصر النهضة في أوروبا تتسم بالإيمان الجماعي، والتسليم المطلق لتعاليم الكنيسة، التي لم تسيطر فقط على عقول الناس، بل حتى على السلطات السياسية في أوروبا. وكانت الآراء والأفكار الفردية مرفوضة، وتهاجَمُ مِن الناس قَبْل رجال الدين، وكان رجل الدين وحده من يمنح الخلاص الروحي والعقلي، أما الذين تشجّعوا وقالوا آراءهم بصراحة فقد

اللحظة الأخيرة

Image

غداً تُعرض آخر حلقة من برنامج «#لحظة» الذي استمر طيلة أيام هذا الشهر المُبارك. وصلنا للحظة الأخيرة، بعد أن قطعنا شوطاً في اكتشاف آخر مستجدات العلوم والتكنولوجيا، أو بالأحرى في اكتشاف المستقبل. بحثتُ مع فريق عمل رائع طيلة عام كامل، في عشرات المصادر العلمية المُعتبرة، عن الجوانب العلمية لأشياء لم نظن يوماً أن لها تفسيراً

المُصالحة مع المُصْطَلَح

Image

في مشروعه القديم المُتجدد، يسعى الشيخ عبدالله بن بيّه، الفقيه الأصولي، وأحد كبار المناطِقة المسلمين في هذا الزمان، إلى إعادة تعريف المصطَلَحات الملتبسة في الثقافة الإسلامية اليوم، كالمنطق والفلسفة والعقل والبرهان وغيرها، فما أن تُذكر هذه المصطلحات حتى يجد صغار المتعلمين ألف سهم يرمونها بها من أقواس جهلهم، فيصفونها بالمُضلِّة، والمخادعة، والمفسِدة، وغيرها من الكلمات

وحش جيلا والقطة وقنديل البحر

Image

في عام 1799 اجتمعت مجموعة من العلماء في بريطانيا، وأسست «المعهد الملكي» بهدف نشر المعرفة، وتبسيط فهم الاختراعات العلمية، عن طريق تقديم الدروس والمحاضرات العلمية والفلسفية، التي تشرح تطبيقات العلوم في حياة الناس اليومية. كان رُعاة المعهد هم مجموعة من «المُحسنين»، الذين آمنوا برسالته، فتبنوا عُلماءه بدراساتهم وأبحاثهم، وأغدقوا على المعهد أموالاً طائلة، فخرجت منه