قامت الصحافة الخليجية ولم تقعد، عندما حكمت المحكمة على د. عائض القرني بدفع غرامة مالية قدرها 330 ألف ريال، لسرقته 90% من المادة التي ضمّنها في كتابه “لا تيأس”، من كتاب “هكذا هزموا اليأس” للكاتبة سلوى العضيدان. لم تكن المشكلة الرئيسية في السرقة فقط، ولكنها في أن الشيخ عائض قد نفى في البداية سرقة مادة سلوى، ثم اعترف لاحقاً بذلك! ولستُ هنا في صدد تحليل هذه القضية التي صدر فيها حكم محكمة، ولكنني تابعتُ الحوارات الدموية التي انتشرت في تويتر يوم صدور الحكم، ولاحظتُ كيف اختلف المغرّدون، بشراسة، حول مفهوم …
أكمل القراءة ←متى كانت آخر مرة؟
عندما كنتُ في المدرسة، كنتُ أقول في نفسي إن أسعد أيام عمري ستبدأ بعد تخرجي من الثانوية، حيث لن يفرض أحد عليّ الاستيقاظ مبكراً، وحمل أكوام من الكتب، ثم التوجه إلى الجحيم.. نعم هكذا كانت المدرسة بالنسبة لي. ففي الثمانينات والتسعينات، كانت المدرسة عبارة عن معركة ضربٍ مُبْرِحٍ، من أساتذة لا هم لهم سوى قضاء اليوم في إهانة الطلبة، ولا أكاد أتذكر من اتخذ التعليم منهم رسالة وليس حرباً، إلا ثلة قليلة. وعندما تخرجتُ من المدرسة ودخلتُ الجامعة، وجدتُ أن الدراسة هناك أثقل عبئاً، فقلتُ لنفسي إنني سأرتاح عندما أتخرج …
أكمل القراءة ←ليتني أشْبهُكَ يا روسّو
في تاريخ الأدب الإنساني، لا تكاد تخلو حقبة زمنية من صراعات بين الفلاسفة والأدباء الذين عاشوا فيها. وفي تاريخنا العربي، وخصوصاً في النصف الأول من القرن العشرين، امتلأت الساحة المصرية، التي كانت آنذاك البوابة الكبرى للثقافة العربية، بعشرات المعارك والمشاحنات التي دارت بين أعلام الأدب العربي. وكان أكثر أولئك الأعلام شغباً هما عباس العقاد وطه حسين، اللذان كانا شديدي النقد، لا تفوتهما قصيدة أو مقال أو قصة دون أن ينتقداها نقدا أدبياً لاذعاً. وكانت خصومة العقّاد لأحمد شوقي هي الأكثر بروزاً، حيث ذكر بعض الباحثين بأن العقاد كان يغار من …
أكمل القراءة ←مقابلة لمشروع تنوين: تشجيع الأطفال على القراءة
من نحن؟ فريق مكون من طالبات جامعيات، نرفع شعار: “دعوة للقراءة”، مشروع طموح يسعي للوصول للطفل من خلال القصة عبر مجموعات قراءة تسعى لبناء شخصيته، تطوير قدراته وتزويده بمعارف أولية تثري عقله وتساعد على تنظيمه. ونحن نؤمن .بالقصة كوسيلة مؤثرة لتشكيل وجدان الطفل وسلوكه رؤيتنا: .دعم القراءة وخلق علاقة تفاعلية بين الكتاب والطفل في قطر رسالتنا: نسعى لإيصال القيم الإنسانية الكبرى لصناعة الحضارة للأطفال بطريقة تفاعلية وجاذبة للأفكار، مقربة إلى مستوياتهم .الفكرية، وذلك باستخدام وسائل وتقنيات تعتمد على تحفيز حواسهم وملكاتهم الإبداعية للتفاعل بطريقة مؤثرة :ما نسعى للوصول إليه .أولاً: …
أكمل القراءة ←الفئة الفالّة
يَسْتَهِلُّ توماس فريدمان كتابه «العالم مُسطّح» بقصته عندما كان يلعب الغولف في إحدى الملاعب الهندية، ثم ينتقل تدريجياً إلى فحوى الكتاب بسلاسة ويُسْر عن طريق ضرب الأمثال والاستشهاد بالوقائع البسيطة، ولا يهم إن كنا نختلف أو نتفق مع فكره، إلا أنه يبقى أحد أشهر الصحفيين في العالم؛ لبساطة أسلوبه ولبعده عن النخبوية. وعند قراءتي لمجلة التايم، وهي المجلة الأمريكية الوحيدة التي أقرأها، أجد في تقاريرها ومقــالاتها بساطــة مشابهــة، تتمــيز بوضــوح اللغــة وبعــدها عــن التّقْعــير، إلى جانب القــصص التــي تُقــرب المعــنى إلى أكــبر شــريحــة من القُرّاء. فلــم يعــد هناك مكانٌ فــي …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: الرسالة الأخيرة
لا أدري ماذا سأقول لليالي عنك بعد اليوم، فلقد أدمَنَتْ حكاياتنا التي كنتُ أكتبها على أطراف سريري؛ لأشعر بأنك حولي كل ليلة. انتهت قصتنا وما انتهى حُبنا.. الحب ليس الزهرة، بل التربة التي تنبت فيها. الحب ليس النتيجة، ولا السبب، إنه المعادلة غير العادلة، التي لا يتساوى طرفاها إلا عندما يُقَسَّمان. الحُبّ حقٌ نحصلُ عليه عندما نتنازل عنه لمن نحب. لا أعلم أين سأكون عندما تَقرئين رسالتي، ولكنني أعلم بأنك ستكونين في قلبي.. يا قلبي. في كل حنينٍ إليك حكاية معك، وفي كل حكاية معك حنينٌ إليك. النهاية، يا حبيبتي، …
أكمل القراءة ←اليوم الأول
أول يوم في المدرسة هو أسوأ يومٍ في حياتي، وحياة أغلبية من يقرأون هذا المقال الآن. فالمفاجأة النفسية والذهنية عظيمة؛ وجوه غريبة، ومكان جديد تتلاطم فيه مشاعرنا كالأمواج العاتية في بحر الشمال. أما أول يومٍ في الإجازة، فهو أسعد يومٍ في حياتنا جميعاً؛ يبدأ باللعب، وينتهي بوجبة دسمة، ثم نوم عميق، وأحلام سعيدة خالية من أية خطط، حتى لأظن أحياناً بأن أعمارنا الحقيقية هي التي قضيناها في الإجازات. كبرنا وصارت بعض البدايات تملأنا بالسعادة؛ لأنها تعيدنا إلى أيام الطفولة الجميلة دون أن نشعر. لا أدري لماذا يحب الإنسان البدايات كثيراً؟ …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: مُنتهى الأشياء
الطريق إليك يذكرني بالطريق إلى مكة؛ مليء بالدعاء والرجاء والأمل.. لبستُ حبك إحراما أبيضا حول قلبي، ونزعتُ ما فيه من غِلِّ على الأيام، ولكن كيف أنزع ما به من وَجْدٍ وحنين. أمارس شعائر الاشتياق إليك، وأسعى بين تذكرك والبكاء عليك، ثم أنزوي في حِجْرِ أوراقي لأدعوك، وأدعو لك. أهديتك كل كتبي فلم أشعر بأنني أهديتك شيئا، ثم أهديتك عمري فلم يبق لي غيرك شيئا. عندما يرحل من نُحب يَنْعاه الفرح، وتُؤبّنه السعادة، وتأخذ عزاءه الذكريات. ما زالت أحلامي بك تُسْلِمُني للنوم كل ليلة، وما زال أملي برؤيتك يوقظني كل صباح. …
أكمل القراءة ←حكاياتُ الأرصفة
للانتظار طعمٌ آخر عندما يكون على رصيف قديم، مزدحم بالناس والمشاعر، تتجاور على صفحته أقدام المارة والحَمَام. يُخيّلُ إليَّ أن بعض المدن بنيت من أجل أرصفتها، حيث يُعد الرصيف فيها الملجأ الذي يرتمي عليه الهاربون من شظف العيش، ومن ثقل المسؤوليات. في تلك المدن، تتزين الأرصفة بالأمنيات، وتتعطر أجواؤها بعبق القهوة التي تُقدّم مع أولى خيوط الشمس وآخرها، تحت ظلال الأغصان المنتشية بالحياة. إحدى أجمل الأحاسيس التي تخالجنا هي عندما تمتزج رائحة القهوة الصباحية برائحة أوراق الأشجار المُبللة بأمطار الليلة الماضية. للأرصفة حكايات تنتظر أن تروى؛ حكايات الشحاتين وقصص العاشقين …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: كل ليلة
جلستُ أتصفح رسائلك القصيرة في قاعة المطار المكتظة بآمال المسافرين، والمليئة بعذابات المفارقين.. عندما تمتزج الآمال بالآلام يولد حُبٌّ عظيم كالذي أحمله في قلبي إليك.. أشعر أحياناً بأنني لا أحمل قلباً بل أحملك أنت. العاشق والمسافر، كلاهما يبحثان عن مأوى. إن السنين التي حالت بيننا تبكي فراقنا.. ما أجمل أن أحفظك عن ظهر قلب وما أصعب أن أحبك من بعيد.. قد تُسدُّ كل أبواب العالم بيننا ولكن من يستطيع أن يسدّ قلوبنا؟ سأنسابُ إليك عبر الذكريات، وسأكتب اسمك في راحة يدي، ثم أضعها على قلبي كلما افتقدتُ قربك. يجتاحُني خريفٌ …
أكمل القراءة ←الأشياء التي تَعْبُرُنا
قرأتُ قبل أيام هذا السؤال الفلسفي على تويتر: “إلى أي الضفتين ينتمي الجسر؟ أم أنه ينتمي إلى نفسه؟”. كنتُ حينها أقود سيارتي على أحد الجسور في دبي، توقفتُ على كتف الطريق وحدقتُ في الجسر لبضع دقائق، فأدركتُ أن الجسر ينتمي للأشخاص الذين يعبرونه؛ فالهدف من وجوده هو إيصالهم بين الضفتين، ولولاهم لما كانت له حاجة. يُقال بأن الإنسان ينتمي إلى من يحتاج إليهم، ولكنه أحيانا ينتمي إلى من يحتاجون إليه أكثر؛ كالأم التي تعطف على أطفالها لأنها تحتاج إلى ذلك العطف أكثر منهم. عندما تعبرنا الأشياء فإننا نشعر بخفة كبيرة، …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: الشوق إلى لقائك
أكتب إليك الآن من غرفتي التي تقع في آخر ممر مظلم، يشبه ظُلْمَةَ غيابك وظُلْمِهِ.. يحرسني القلق، ويبتزُّني الخوف من نسيانك. أكتب إليك كلما سافرت، ففي السفر أشبه قلبي كثيرا، معلق بين السماء والأرض. وأسافر كلما كتبت إليك، لأنك كالكتابة، أحبكما رغم الجفاء الذي أجده منكما. لم أتكلّف في حبك يوما، ولكن فراقك كلفني كثيرا.. عندما خسرتك أدركتُ بأني خسرت وطنا. لقد استوطن حبك في قلبي مكانا قَصِيّا.. وكان فراقك ذَنْبا، وإِثْما، وشيئا فَرِيّا.. كنتُ أعوذ بالرحمن من فقدك.. أيا ليتني متُ قبل هذا، أو كنتُ نَسْيا مَنْسِيّا. لم يكن …
أكمل القراءة ←مثلث الخجل الخليجي
كنتُ أشاهدُ برنامجاً على إحدى القنوات الإماراتية حضَرَتْ فيه مجموعة من الفتيات للحديث عن مشروع ما. كان الحوار جامداً جداً، وكلما أراد المذيع أن يلطف الأجواء بطرفة أو بتعليق، كانت الفتيات يزددن تزمّتا وتَخَشُّباً على المقاعد؛ في محاولة للسيطرة على مشاعرهن وعدم الضحك. وعلى رغم امتداد البرنامج لساعة تقريباً، إلا أنهن لم يفقدن «هيبتهن» ورصانتهن أمام المشاهدين، ولم يفتهن أن يلبسن أغلى الساعات وينتعلن آخر الأحذية ذات الماركات العالمية. وفي إحدى المناسبات الوطنية، كان الحضور فيها يزيدون على ألف إماراتي تقريباً، لم أكد أسمع لهم صوتاً؛ فالكل كان مشغولًا بالتأكد …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: وما أُبرئ نفسي
لا شيء يحرقنا مثل الرسائل التي نكتبها ثم لا نجد من يقرأها.. ففي كل رسالة نكتبها نترك شيئا من أرواحنا.. إن أكثر أفعال العاشقين حماقة هي أن يضعوا رسائلهم في زجاجات ثم يرمونها في البحر، لتتحول بعد زمن إلى زجاجات حارقة.. إن تَرُدي على رسائلي تردين إليّ روحي. الحب الصادق يدفعنا للبكاء والحب المقدس يدفعنا للكتابة.. وحبك أنت يدفعني للوجع والصبابة. اعتدتُ أن أنام على صوتك كلما احتجتك.. لم أعد في حاجة النوم الآن بل في حاجتك. هل تسمعين آهات قلمي كلما كتبت عنك، وأنينه كلما كتبت إليك؟ عندما لا …
أكمل القراءة ←متى نَفْهم زايد؟
دخلتُ المكتبة أبحث عن كتاب يتحدث عن الشيخ زايد، يرحمه الله، فدلني الموظف على مجموعة من الكتب المصورة (Coffee Table Books)، تصفحتها فوجدتها مليئة بالصورة الجميلة والنصوص الشاعرية التي تصف زايد كعاشق للتراث. حيث امتلأت بلقطات أثناء رحلاته للصيد بالصقور، وصور أخرى وهو يسقي أشجار النخيل، وصور قديمة وهو واقف أمام قلعة أثرية، وكانت غالبية تلك الصور بالأبيض والأسود. وضعتُ الكتب وسألتُ الموظف عن كتب أخرى غير مصورة، فأرشدني إلى كتاب وحيد، فتحته وقرأتُ شيئا منه، فوجدته يُثني على اهتمام زايد بالعمران في الإمارات، وكيف وظّف عائدات النفط عندما أنشأ …
أكمل القراءة ←لماذا كل هذه المثالية؟
عندما كان سقراط يطرح الأسئلة المحيرة على الناس في طرقات أثينا وساحاتها، كان (السوفسطائيون) الذين يوصفون بأنهم «محبو الجدل» ويناقشون الناس في كل شيء بهدف تعليمهم، يقولون إن القيم الاجتماعية والأخلاق الإنسانية نسبية، وليست مطلقة، أي أنها تتغير بتغير الوقت والحاجة، فالكذب الذي يعد عملاً منبوذاً، قد يكون محموداً، في عرفهم، عندما تدعو الحاجة إليه. إلا أن سقراط هاجمهم بكل ما أوتي من حكمة قائلاً إن القيم والأخلاق مطلقة في كل الحالات والظروف، ولا يمكن تجييرهما تبعاً لأهواء البشر ونزعاتهم السلطوية، حتى اتُهِمَ بعداوة الآلهة وأُعدم، إلا أن موته كان …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: اعتدتُ
كنا كالساعة الرملية، يملأ أحدنا الآخر كلما انقلب ضده.. وها هي الأشياء كلها ضدي وما زلتُ فارغا كبئر جَفَّ منذ سنين.. ألم أقل لك يوما “لا شيء يملأني سواك”. لم أندم على شيء بقدر ندمي على كل الكلمات القاسية التي تلفظت بها أمامك.. اعذريني يا حبيبتي، فعندما نعشق بجنون فإننا نغضب بجنون.. عندما أغضب منك فأنا لا أكرهك ولكني أكره نفسي. كلما حاولت نسيانك، تذكرتك أكثر، كلما مزقت رسائلك، قرأتك أكثر.. كلما حاولت الحياة بعدك، أموت فيك أكثر. أرقى أنواع الحب أن يبلغ أحدنا قمة غضبه من الآخر ثم يقول …
أكمل القراءة ←السذاجة الاجتماعية
كنت جالساً أعد لمحاضرة سألقيها في برلين، ضمن تجمع ثقافي، حول الثقافة العربية، عندما جاءني أحد المثقفين الألمان وقال لي بأن هناك خطأ في الكُتيّب الذي أعددناه لتلك المناسبة، وهو أننا استخدمنا كلمة (فيوهرر Führer) الألمانية والتي تعني (القائد)، فاستغربتُ وسألته عن المشكلة، فقال بأن هذه الكلمة كان يُلقب بها هتلر، ومنذ سقوط النازية توقف الألمان عن استخدامها حتى ينسوا تلك الحقبة السوداء من تاريخهم. فسألته: «وهل نسوها؟» فضحك وقال: «إلغاء الكلمة لا يعني إلغاء التاريخ، فلقد عاد البعض لاستخدامها من جديد». وقال لي صديق، وهو شاعر ألماني، بأنه لا …
أكمل القراءة ←رسائل الخميس: اللقاء الأول
اللقاء الأول يشبه السفر، نعد له أمتعة كثيرة، وعندما نصل لا نستخدم إلا بعضا منها؛ فعندما نلقى من نحب تنتفي الحاجة إلى بقية الأشياء.. لا أشعر بحاجة إلى الأشياء إلا معك؛ لأنك تمنحين الأشياء معانيها.. أو ربما؛ لأنك تمنحينني الأشياء كلها. عندما نشتاق، تملأنا تفاصيل من نحب، ويستطيع صوته أن يجعل من أرواحنا منديلا، مُثْقَلا بالدموع، وقابلا للذوبان كالثلج. لقد أَنبتَ فراقك في فؤادي جناحين، جناح ذُلٍّ أخْفِضُهُ لكِ مِن الحب، وجناح شوق أُحلّقُ به إليك. سَوّلَتْ لي نفسي أن أنساك يوما، فلا زلتُ أتسوّل، منذ ذلك اليوم، على قارعة …
أكمل القراءة ←لماذا نخوض المعارك؟
في حرب طروادة الشهيرة، استمر حصار الأثينيين حول المدينة المحصنة عشر سنوات حتى تمكنوا أخيراً من خداع الطرواديين بالحصان الخشبي. لم تكن تلك الحرب مجرد خلاف بين مدينتين، بل كانت إحدى أضخم الحروب الأسطورية في التاريخ، فطرّزها هوميروس في إلياذته الشهيرة، حيث امتلأت معاركها بقصص البطولة والخيانة والصبر والحب وغيرها. إن حرب طروادة هي نسخة مصغّرة من حياة الإنسان، فالحياة ساحة حرب عملاقة، تملؤها المعارك وتستخدم فيها مختلف الأسلحة الإنسانية، وهناك من يخرج في نهايتها وهو ممتنٌ لكل التجارب التي منحته إياها، وهناك من يُعلن استسلامه في إحدى معاركها ليعيش …
أكمل القراءة ←

