الرئيسية » مقالات 2011 » أحمد الشقيري في ذمة الله

أحمد الشقيري في ذمة الله

ياسر حارب

يخبرنا التاريخ بأن المنشطات التي تدفع بالأمم إلى الصعود على سلم الحضارة تتمثل في الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي القائم على الإنتاج المعرفي في مختلف علوم الحياة، والترويج الثقافي للأمة، كما حصل للرومان ومن ثم المسلمين ثم الأوروبيين وحديثاً الأمريكان واليابانيين والألمان، ولعل أهم العوامل المشتركة بين الحضارات في التاريخ هي الإنتاج الصناعي والتصدير المعرفي، فلا يمكن لأمة أن تسود أو يكون لها موطئ قدم دون أن يحتاج العالم إلى منتجاتها وعلومها، حتى أن مدينة صغيرة مثل سنغافورة قد استطاعت أن تفرض احترامها على العالم لأنها تفوقت على دول أوروبا وأمريكا في علوم الرياضيات، وأصبح الطلبة الأستراليون والصينيون يدرسون في كلياتها مختلف التخصصات الهامة.

لقد استُخدِمُ الدين في الدول الغربية خلال عصور الظلام للسيطرة على الإنسان، ولمنح الحكومات شرعية سماوية تعلو فوق نقد البشر، إلا أنه كان الحافز المشجع لدى المسلمين، في نفس الفترة، ليكتشفوا العالم ويتعلموا وينتجوا، فارتبط الدين عند المسلمين بالعلم وليس بالممارسات فقط، وكان طلب العلم فيه فريضة يُقدسها المسلمون مثلما يقدسون الفرائض الأخرى كالصلاة والصيام، ولذلك استطاعوا أن يقدموا للعالم معارف إنسانية على مر ثمانمئة عام.

ومن الطبيعي أنه من يُشغل بالعلم ينشغل بتسخيره لتطوير الحياة (المادية) وليس العلمية فقط، ولذلك اخترع الحسن بن الهيثم (القُمْرة) أي الكاميرا، وأوجد جابر بن حيان علم الكيمياء، بل حتى الفقه كان يعد أحد العلوم التي لم تقتصر على الجانب الشرعي، حيث يقول ابن خلدون في مقدمته حول علم المواريث: «وهي صناعة حسابية في تصحيح السهام لذوي الفروض في الوراثات» أي أنه نقله من حوزة دارسي العلم الشرعي فقط إلى نطاق أهل الرياضيات والحساب أيضاً.

معظم العلماء والمخترعين المسلمين حفظوا القرآن، ودرسوا التفسير والفقه والحديث، ثم وظفوه لنقل المجتمع من بوتقة الممارسات اليومية إلى رحابة التنمية الإنسانية القائمة على البحث والتطوير، فلم يكن الفقهاء والدعاة منفصلين عن تطلعات الأمة الكبرى، ولم ينغلقوا على تكرار فتاوى أحكام العبادات وتبيان المناسك فقط.

إن المتتبع للبرامج الدينية (في رمضان وطوال العام) لا يكاد يجد مِن الدعاة والفقهاء على الشاشات ــ إلا ما ندر ــ من يتحدث عن مشروع نهضوي للأمة خارج نطاق الوعظ، وهو كلام مهم ولا شك، ولكن أين تقع أهميته على سلّم الأولويات الحضارية والاستراتيجية للأمة اليوم؟

شاهدتُ ضيفاً متميزاً في برنامج جميل أصر إلا أن يُفرد عدة حلقات في إحدى أهم القنوات العربية للحديث حول وجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها مع جواز كشفهما للضرورة، ثم قلبت القناة فرأيت على قناة National Geographic برنامجاً يتحدث عن مشاريع عملاقة في مجالات صهر الألمينيوم والتنقيب حتى ذهلتُ من شدة تعقيدات تلك المشاريع ودورها في دفع التنمية الإنسانية والعلمية، فتساءلتُ: هل حاجتنا للحديث عن القضايا الجدلية كالنقاب والاختلاط والأغاني وغيرها أولى مِن حديثنا عن كيفية صناعة جيل متعلم يستطيع أن يبني طائرة أو قطاراً؟ أولم يكن أولى بذلك الضيف الذي أعرف علمه وفضله أن يتحدث عن تجربته الرائعة في مجال تحفيز الشباب على القراءة في الفيسبوك؟ فالقضايا الجدلية ستظل كذلك حتى تقوم الساعة، ولذلك فليختر الناس ما يناسبهم ثم لنلتفت إلى تنمية مجتمعاتنا بدل الإغراق في تفصيل قضايا فرعية.

لقد هوجم الإعلامي أحمد الشقيري، الذي تميز هذا العام في برنامج خواطر بإعطاء حلول لبعض المشاكل التي يُعاني منها العالم العربي، واتُهِمَ بأنه يروّج لنفسه وبأن أسعار منتوجاته في مقهاه عالية مما يتعارض مع رسالته وتم التشكيك في مصداقية ذهاب ريع برنامجه إلى الأعمال الخيرية، إلا أنني كلما شاهدتُ حلقة له أيقنتُ بأن ما يقدمه أحمد أهم بكثير مما يقوله الآخرون على البرامج الدينية في رمضان.

ويكفي أنه يعطينا أمثلة على كيفية التغيير إلى الأفضل. إن غالبية من يلقون محاضرات دينية أو يقفون على المنابر اليوم لم يفعلوا شيئاً سوى قراءة بعض كتب التراث، وقلة منهم فقط من أخذت على عاتقها تعليم الناس شيئاً جديداً لم يسمعوه مذ أن كانوا طلبة في المدرسة. ما أسهل أن يُعد أحدنا خطبة جمعة أو مقابلة تلفزيونية من كُتُبِ السِيَر، وهي كتب عظيمة وجليلة بلا شك، ولكن خدمة الدين لا تكون بالوعظ فقط، بل بتعليم الناس كيف يبنون مجتمعات حضارية، وبتعليمهم كيف ينشئون نظاماً تعليمياً عالمياً، وبدفعهم للتصدي للفساد الحكومي، وبغرس مبادئ التسامح الإنساني في قلوبهم.

إن حياة الشقيري الخاصة في ذمة الله، هو أدرى بها وهو من سيحاسبه عليها ولسنا نحن، ولنأخذ من الناس ظاهرهم ونترك الخفايا لربّ الخفايا، ولا يهم إن كان أحمد يحمل شهادة دكتوراة في الفقه المقارن أم شهادة ثانوية، وقد لا يستطيع الشقيري أن يخترع سيارة أو هاتفاً، ولكنه على الأقل يقول لأبنائنا وبناتنا: «أنتم تستطيعون»، فلقد جَدّدَ عندما اكتفى الآخرون بالتقليد، وعلّم الناس احترام العدالة والاهتمام بالمعاقين، عندما انكب الآخرون على تعليمهم مواصفات الفرق الضالة والباطنية.

إن أعظم خدمة يُقدمها أحدنا للأمة اليوم هو أن يمنح أجيالها القادمة أملاً بغدٍ أفضل، فمن فقد الأمل مات قبل أوانه، يقول شوقي:

«الناس صنفانِ موتى في حياتِهِمُ

وآخرون ببطن الأرض أحياءُ».


27 تعليق على: أحمد الشقيري في ذمة الله

  1. نجلاء كتب:

    والله يا اخي الشجرة المثمرة هي التى ترمى بالحجارة

  2. خميس المزروعي كتب:

    مقال منصف الاخ أحمد الشقيري أعتبره مجدد لنموذج غرس القيم والمبادىء في الشباب فالطرق التقليدة باءت بالفشل الذريع أمام العولمة فكيف نستغل العولمة، لعولمة قيمنا ومبادىء ديننا ولربطها بمكارم الاخلاق لدى الانسانية جمعاء

  3. احســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان كتب:

    الشقيري ينحط تاج فوق الراس لنفتخر به و باخلاقه واسلوبه الراقي في التعامل
    الله يحفضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك يا الشقيري …………………………………

  4. بسمه كتب:

    الاستاذ احمد الشقري ناجح جدا وبرنامجه خواطر من انجح البرامج الرمضانيه لانها تدخل الى النفس وخاصه انه يعلم شبابنا ويوجههم الى العطاء والاحسان وبناء النفس الصحيحيه احييه من كل قلبي وكل ابناء اليمن يحبوه ويتابعون برامجه المفيده والنافعه وكل ناجح لابد ان يلاقي في طريق نجاحه اعداء حقودين الله يوفقه وينفع به الامه ويسعده باذن الله تعالى نحن معك واصل الطريق والله يجزيك الف خير

  5. رغده كتب:

    نعم نستطيع
    وأحمد الشقيري سيكون من يتحدث عنهم التاريخ يوماً ما ، لأن كل انسان ناجح يتعرض لهجوم غير محدود من مجتمعة بالمقام الاول، وكل من يؤيده هم اشخاص قابلين للتغيير ويحملون فكر يساهم في انتاج جيل جديد متحسن عن الاجيال السابقة و الوقت كفيل بذلك.

  6. احمد الشقيري من الأشخاص التي يحتاج الوطن العربي بل العالم من أمثاله الكثييير !!

    والانتقادات التي تصله و تصل برنامجه ما هي إلا دليل قاطع على نجاحهما

    شكراً اخي ياسر على المقال الرائع..

    و العنوان الشيق!!!!

  7. امنه الحمادي كتب:

    مقال جدا جميل يدل على فكرك الراقي

    واحمد الشقيري من الاشخاص الرائعين الذين يسعون الى تعديل وادخال افكار ايجابيه الى مجتمعنا بطريقه جدا سلسه ورائعه
    وكلام الناس لاينتهي فالتعليق لا يظهر الا على الناجحين

  8. خالد عبدالله كتب:
  9. رزان كتب:

    انا من اشد المعجبين بالاستاذ احمد الشقيري..
    ولكن بالنسبة ((هل حاجتنا للحديث عن القضايا الجدلية كالنقاب والاختلاط والأغاني وغيرها أولى مِن حديثنا عن كيفية صناعة جيل متعلم يستطيع أن يبني طائرة أو قطاراً؟))
    الصناعة مهمه ولكن لاتخلو الخطب الوعظية ايضا من الفائدة فاعتقد ان الشغلة تكاملية ..
    رغم اننا بحاجة لامثال الاستاذ الشقيري .

  10. فاطمة كتب:

    يعطيك الف عافيه اخي الكريم ..
    مقال في غاية الروعة.. احمد الشقيري من الشخصيات التي استطاعت الدخول والتاثير في قلوب وفكر شبابنا العربي المسلم ..والنجاح في محاولة تغييره .. لقد نجح بنقل مبادىء واخلاقيات اساسيه بسيطه بسلاسه وسهولة عجز غيره عن فعلها …ومن المؤسف جدا حملة النقد والهجوم التي قامت ضده ..لكن كما سبق وذكر احد المعلقين الكرام ان مقابل هذا النقد له الكثير الكثير من المعجبين في الوسط العربي عامة وليس السعودي او الخليجي فقط .. ونحن هنا من اشد المعجبين به وبعملة ..

  11. al-qahtani كتب:

    سياسة + اقتصاد + معرفة = تطور
    في عالمنا المعادلة مختلة , المعطى الأول والأخير أصبح مستنسخين من الأوسط فصارت
    3( اقتصاد) = تطور
    لذلك عالمنا العربي أصبح كما يقال ( من جرف لي دحديرة) ..
    أما قضية كشف المرأة , والمنافسات بين من ستكون ملكة النوق , وتلاوات أمجاد غطها الثرى أصبحت لا تسمن ولا تغني من جوع وغيرها بالجعبة كثير ستظل عباءتنا التي نختبئ خلفها كي نواري الكسل الذي أعيا عظامنا والفشل الذي أراق ماء وجوهنا وأذاقنا الهزيمة التي صرنا نتلذذ بمرارتها …

    وقضية الشقيري ما هي إلا تكملة لأحداث المسلسل أعلاه فالعرب بطبيعتهم لا يحبذون من ينتقدهم بل يحبذون الشهم النبيل المراوغ الذي يطبطب على ظهورهم ويصفق لهم ولأخطائهم ..

    لن نتغير وسنظل كما نحن حتى نغير مضموننا ..
    ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” ..

    تحيه لقلمكـ ..

  12. Amoool كتب:

    أولا برافوا عليك أستاذي مقال حلو جداً أهنئك عليه…
    لكن العنوان الله يسامحك عليه أضطررت أبحث عن المقالة لكن فكرة ذكية ومشروعة..
    تمنياتي لك بالتوفيق…

  13. علياء كتب:

    الله ينور ! كلام يبرد على القلب ..

    نقف تقديرا واحتراما و إعجاباً بالشقيري لفكره و تجديده .. نقول له امض ولا تبالي بعقول قد تعودت أن تكون في العالم الثالث تتصرف بطريقة النبش عن النوايا و البحث عن العيوب و تستمتع باليأس و التقليد و الإحباط ..

    فليسال كل نفسه ماذا صنع من أجل مستقبل أمته ؟؟

  14. نوره كتب:

    والله صح.كفانا حكما على الناس بأمور لا تخصنا
    وكما قال تعالى(من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) فمعنى احياء النفس يكون بدعمها وتشجيعها وتحفيزها وبعث الأمل بداخلها حتى تكون قادرة على الإنتاج والإصلاح في الأرض وعمل ما يفيد في الدنيا والاخره..وذلك تماما ما يفعله الشقيري وغيره الكثيرون.

  15. عَبِير}.. كتب:

    اتفق مع الكاتب ، أن الوعظ في قضايا جدلية لن يحل الجدال و لا الخلاف حلاً جَذرياً،
    أي نعم نحتاج إلى الوعظ فيها و لا أنكر أهمية ذلك ، و لكن معظم الوعَّاظ يسيرون على
    نهج واحد ، و هو الوعظ الديني فقط و منهم من يركز على المذهبية و غيرها ، لكن
    ليس هذا فقط ما سنرقى به ! و وجود شخص مثل أحمد الشقيري مهم جداً جداً
    اذ ان رسالته تهتم ببناء دولة اسلامية مَتِنَة من جَميع النواحي ، و ركز على أن
    يكون مُسبب التطوير: هو الاحسان في أداء واجباتنا – على اختلاف مناصبنا –
    تجاه ديننا و أوطاننا.

  16. السلام عليكم
    شكرا لهذا المقال. أنا أول مرة أزور هذا الموقع.
    أدعوك لزيارة موقعي بما أنك من محبي الوثائقيات
    ياسر

  17. مقال مميز فعلاً ما يقدمه الشقيري يغرس المعاني بشكل عملي بدلاً من فكرة الوعظ التي قليلاً ما تغرس في الوعي

  18. محمد كتب:

    وعظ
    يعلمان

    المجد لا يأتي بالجلوس أمام التلفاز ومشاهدة أحمد وسعد
    المجد يأتي بالدم يراق ..!!
    واسألوا قائدة النهضة العالمية الحالية … لها في كل موضع نحائر تنحر .. وعلى أجساد البعض يصعد الآخرون ..
    أجل أجلس أنا وعيالي أمام التلفاز .. وتريد نهضة!!

  19. للعطاء دوماً نجاحاته وصداه في قلوب الناس وبالطبع له أعداءه .. وبلاشك فأن الأخ أحمد الشقيري بذل في السنوات السابقة شهرة واسعة من خلال برنامجه الرائع “خواطر” واجتذب الكثير من المشاهدين من جميع الطبقات والأعمار والكل يؤيده في طرحه الهادف .. ولكن البرنامج ومنذ العام الماضي بدأ يفقد شيئاً من رسالته على حساب الظهور الإعلامي الشخصي وحتى الثياب .. هذه الدراما التلفزيونية التي ينقلها لنا والكلمات ليست كل ماينقصنا !! بل ينقصنا تكوين الذات ورفع المعنويات والكف عن رسم جماليات لاتصب في مصالحنا وأنما هي دعايات .. وأخيراً اختلف معك أخي الأستاذ حارب بأن حياته الشخصية ليست ذات بال ، فطالما هو في موقع جماهيري ونادى بالجماليات والأخلاقيات فمن الأولى أن يقوم بها أولاً وإلا اصبحت ترهات وضحك على الذقون .. كيف لشخص يدعي محاربته للغلاء والجشع وهو يمارسه !!؟ حتى ولو حتى ادعى أن ذلك في باب الخير والزكاه والوقف وما إلى ذلك .. نرفض أن يكون روبن هود بطلاً لنا فنحن قوم لنا دين ونقاليد وحضارة

  20. يعد برنامج خواطر من أحسن و أفضل البرامج بالنسبة لي إذ يقدم ما لا تقدمه أغلب القنوات العربية مجتمعة من إبداع و تحفيز.

    صراحة لا أفهم دعاة مهاجمة الشقيري، مثل الذبابة التي تبحث عن ما هو وسخ عوض النحلة التي تبحث عن الرحيق، يتغاضون عن كل حسن يقدمه ليبحثوا إن كان ريع برنامج يذهب لكذا أو كذا..

    “إحسان الظن بالأخ المسلم”

  21. جابر كتب:

    حقا الشقيري مبدع ولا غبار على هذا الأمر، وكل ما يحدث له من هجوم هو دليل على نجاحه الذي أزعج البعض سواء غيرة أو قصر نظر.
    لا أعتقد أن الأخ أحمد متأر بهم، فالمشجعون أكثر بكثير من المثبطين.
    وفقك الله كاتب المقال، ووفق الأخ أحمد الشقيري ليرى بعينيه ثمرة إنجازاته. فرجمه الله حيا وميتا، والسلام

  22.  برسم الحب احترامي وتقديري للكاتب الاستاذ ياسر هناك تساؤل يطرح نفسه
    هل النهضة والحضارة والرقي قائمة على رجال الدين فقط ؟ ام ان هناك مؤسسات
    داخل المجتمع عليها ولها دور كبير في مشروع التنمية ولماذا دائماً ننتقد المؤسسة الدينية
    ونطبل لبقية مؤسسات المجتمع الانساني
    الا تعتبر اخي ياسر ان هذا مكيال فيه تطفيف
    اتمنى ان اقرأ شيئا يرضيك. محبك بدون طبلة
    سامي

  23. احمد عبدالواسع كتب:

    جزاك الله خير اعجبني مقالك وسلمت يدك الشقيري اوجد الحلول مع الاحتفاظ بالاطار الديني واخلاق الاسلام وتهجم عليه الكثير منددين بانه ليش شيخ او داعية وانا ارى احمد دليل متمرس يدلنا بالصحراء او يمكن نعتبره جهاز ملاحة GPS ليدلنا على العمل لغد أفضل والله وحده يعلم كم كان له أثر كبير في نفوس العديد من الشباب للعمل التطوعي الخيري وتقربهم من الله فكلنا نعلم ان ديينا والحمدالله به حلاوة متى استشعرتها زدت شغفا لكل مافيه ومثل برنامج الشقيري سيكون له مردود أفضل من أن يخرج أحدهم مرهبا وموعدا من عذاب القبر وهوا ليس خطاء لكن الخطاء ان تبدء في الوعظ من حيث تنتهي الحياة والافضل والعلم عند الله ان تبدء من حيث تبدء الحياة من واقع الحياة اليومية.
    واخير شكرا وجزاك الله خيرا واسف على الاطالة

  24. السلام عليكم
    اسعد الله صباحك و صيامك

    الهجوم الذي واجهه احمد الشقيري … بسبب مجتمع لا يتقبل عيوبه
    ومجتمع يبحث عن العيوب في الشخص لا الإيجابيات
    احمد الشقيري وضع القضايات التي نعانيها … مس الجرح الذي يدمي ولم نكن نعلم عنه
    وآلمنا … هناك من تقبل ذلك وحاول التغيير … هناك من شعر ان احمد الشقيري يهدد احساسه با القناعة

    احمد الشقيري من الشباب المشاركين في نهضه عن طريق برنامجه الإبداعي ولكن مع الأسف لقي الكثير من النقد
    ولكن صدقني مقابل ذلك النقد الكثير من المعجبين به و الداعمين له

  25. الوفي دوما كتب:

    أبدعت أخي الكاتب القدير و الأستاذ أحمد الشقيري يستحق ذلك وأكثر فيكفينا أنه إنتقل من النظري إلى العملي.

  26. جابر الانصاري كتب:

    طرح جرئ ، والموضوع يستحق التطرق اليه

  27. ellitemap كتب:

    مقال رائع ويستحق الشقيري الإشادة بما يقدمه

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

ما قل ودل 3 – كُن جميلا

7 أغسطس 2013

ما قل ودل الموسم الثالث برنامج تنموي يهدف إلى إعطاء المشاهد طرقا عملية لتطوير الذات وتنمية مهاراته الفردية والاجتماعية. كما يسلط الضوء على بعض الجوانب السلبية في المجتمع ويطرح أفكاراً لمعالجتها. تتوزع حلقات البرنامج طيلة شهر رمضان المبارك ويعرض على قناة دبي قبيل أذان العشاء بتوقيت الإمارات. متصفح الهاتف اضغط هنا   لمتابعة الحلقات على يوتيوب: http://www.youtube.com/yasserhareb   لمتابعتنا على تويتر: @YasserHareb #ما_قل_ودل