الرئيسية » مقالات 2012 » الأفكار المُعلّبة (شكسبير نموجاً)

الأفكار المُعلّبة (شكسبير نموجاً)

كتبتُ على الغلاف الخلفي لكتابي بياكسو وستاربكس: «لا أؤمن بالأمثال كثيراً، وقلّما أستخدمها في حياتي؛ فالأمثال تجارب إنسانية لبشر مروا قبلنا، قد يخطئون وقد يصيبون، وكلامهم ليس من التنزيل حتى يُنزَّه عن الخطأ». ولا أؤمن أيضاً بالكليشيهات (أي الجمل المعلبة والدارجة في مجتمعاتنا) التي تنتشي غالبا بالسلبية، وتدل على تقارب الذوق الاجتماعي بشكل كبير يُغفل الذاتية، ويُهمش الإبداع الفردي، ويجعل الناس صوراً مكررة وباهتة. ولأنني لا أملك القدرة على إجراء بحث اجتماعي مع جامعة أو مركز أبحاث، فلقد آثرتُ أن أكتب مقالاً أثبتُ فيه فكرة كانت تؤرقني منذ السنة الثانية لبدئي الكتابة، وهي فكرة «الأفكار المُعلّبة».

حيث لاحظتُ خلال مسيرتي الكتابية القصيرة، أن معظم الرسائل والتعليقات التي تصلني حول مقالاتي تتشابه جداً، حتى أن استشهادات القُراء والحُجج التي يستخدمونها تتطابق في أحيانٍ كثيرة. وعندما هاجمتُ في مقال الأسبوع الماضي المعنون بـ «أنا أكره شِكسبير» كتابات شكسبير واتهمتها بأنها سخيفة وسطحية، لم أتفاجأ بالشتائم اللاذعة التي انهالت علي طوال أسبوع كامل، ولكنني تفاجأتُ من عدد الذين لا يُحبون أعماله، والذين قال أغلبهم بأنهم أرادوا النيل منها ولكنهم خافوا أن يُتهَموا بأنهم لا يفهمون الأدب.

وبذلك فضلوا أن يبقوا ضمن السياق الجمعي للمجتمع الذي يُقدّس شكسبير دون أن يعرف كثير من أفراده لماذا! فلقد سألتُ بعض الذين دافعوا عنه إن كانوا قد قرأوا شيئاً من أعماله فقالوا بأنهم فعلوا ذلك في المدرسة؛ أي إنهم لُقّنوها ولم يقرأوها.

لم يكن المقال حول شكسبير، وعلى رغم أنّي لستُ مفتوناً بأعماله، إلا أنني أُقدّر براعته الأدبية التي سلط الضوء من خلالها، وبذكاء شديد، على ما يدور في أروقة البلاط الملكي. أما لغته فإنها لا تُقارن بلغة أي كاتب إنجليزي آخر في ذلك الزمن؛ فلقد استخدم 34 ألف مصطلح في كتاباته، وهو رقمٌ عالٍ جداً، وصنّف النقّاد لغة سموها «اللغة الشكسبيرية» ووضعوا لها قاموساً خاصاً.

أما شكسبير في مقالي فلقد كان «المُسلّمات التي نؤمن بها سلفا دون تأمل أو تفكير» كما كتب خالد العيسى في تعليقه على المقال في تويتر، ثم أضاف «كان النقد موجهاً للمجتمع الذي يتلقى الأفكار تدون تحليل وتمحيص وكأنها قضاء وقدر، ونقد التعالي والنخبوية. وهو بذلك يدعو لعدم تبجيل العظماء والعباقرة لمجرد أنهم أسماء كبيرة». ولقد آثرتُ أن آتي بكلام أحدهم حتى لا يُقال إنني كتبتُ هذا المقال دفاعا أو تراجعاً بعد أن تكالب عليّ القوم.

أتساءل كلما زرتُ متحفاً: لماذا يخشى أحدنا من إبداء استيائه الشعوري تجاه لوحة ما عندما يقف أمامها حتى وهو غير خبير بالفن؟ فالمشاعر لا تحتاج إلى خبرة، الآراء فقط من تحتاج إلى ذلك. وعلى العكس، لماذا يشتم أحدنا لوحة أو فنانا ويبدي رأيه النّقدي فيه دون أن يمتلك أدوات النقد الفني؟ السبب هو، كما أظن، أننا نعيش حالة رعب حضاري تتخذ شكلين: الأول أننا لا نفهم الإنتاج الثقافي العالمي فنُسلّم به خوفاً من أن نصنّف بأننا عالم ثالث.

والثاني أن نحاول كسر طوق الرعب فنتمرّد برعونة على ذلك الإنتاج، فنهاجمه لنثبت أننا أحرار في تفكيرنا وإبداء آرائنا. وفي كلتا الحالتين ننسى أن كل ما علينا فعله هو الاطلاع قليلاً حتى نكوّن رأيا معتدلا خاصا بنا. وهذا هو سبب تحول بعض العقول إلى عُلَبِ سردين تتراكم فيها أفكار منتهية الصلاحية تُوَرّث جيلاً بعد جيل. أو كما سمّاه محمد أركون بـــ «الجهل المؤَسَّس» الذي يتحول مع مرور الزمن إلى جهل مقدَّس.

تخيفني الإجابات الجاهزة والمعُلّبة عندما تكثر وتصير إحدى الصفات السائدة في المجتمع؛ لأنها تنم عن قصور في عملية التفكير وعن كسل ذهني يؤدي إلى تأزّم الإنتاج المعرفي. فكيف نعتقد أن شكسبير هو أفضل كاتب في التاريخ ونحن لم نقرأ له سوى روميو وجولييت؟ ولماذا نردد ان دافينشي هو أمهر رسامي البشرية ونحن لم نرَ سوى الموناليزا؟ والسؤال الأكثر أهمية: لماذا نقارن أدباء وفناني اليوم بأولئك السابقين الذين تختلف ظروفهم وإمكانياتهم وأذواقهم وأنساق مجتمعاتهم الثقافية عن عصرنا؟

أليس هذا استلابٌ حضاري تجاه الماضي، وتهميش لمكانة العقل ووأْدٌ للعقلانية؟ إن بعضنا يدافع باستماتة عن الأفكار المعلبة مستخدماً عقلاً جمعياً بائداً لدى الأمم المتقدمة، ومُبيداً للأمم التي تحاول النهوض؛ لأنه يخشى الخروج عن السائد والمألوف حتى لا يُرمى خارج القطيع.

لا شيء أسوأ من سجناء العنابر سوى سجناء التاريخ، ولا أسوأ من كليهما إلا سجناء الآراء السائدة والأفكار المعلبة. من حق كل إنسانٍ أن يبدي رأيه في أي شيء إن لم يكن ذلك الرأي (علمياً)، ومن حقه أن يُحب أو يكره، أن يُعجَب أو يَمقت، حتى وإن لم يفهم؛ فحرية التعبير ليست حكراً على العلماء والمثقفين.


20 تعليق على: الأفكار المُعلّبة (شكسبير نموجاً)

  1. لبناني كتب:

    جميل وصحيح ما كتبته…لا فض فوك

  2. حُسُنْ كتب:

    Pardon me for using English. I would like to use Um Kulthoum as an example; she’s a legend in the Middle East & her name & music have reigned for many many years as we all know. Every Tom, Dick & Harry upholds by her music..you’d find artists of today (regardless of the age group) old and young claiming shes their role model. However, you find a minute number of people who boldly come out to say you know what, i dont like her music..its too old..shes dead & gone..Lets move on. If you happen not to agree with any of that and oppose millions of others then you likely dont belong to this era. You are a confused human being, with no taste or common sense.

  3. ليلى العامرية كتب:

    مقالة رائعة، و إن كان جيلنا يتخلص شيئًا فشيئًا من وراثة الأفكار النمطية..
    استمتعت بقراءة المقال للمرة الثالثة :)

  4. mohammedrezq كتب:

    مقال رائع اتذكر اني قرأت مقالك بخصوص شكسبير وقرأت بعض التعليقات .. ولاحظت ما كتبته في هذه التدوينة .. وهو التقديس لا شيء إلا لأجل التقديس في حد ذاته .. في إعتقادي أنها ثقافة الأمة العربية عامة وليست ثقافة جزء منها ..

    فالشخص بمجرد أن يكتسب معلومة من مصدر يعتقد أنه موثوق يظل يرددها ويكررها بدون تنقيح .. مثال على ما اقول .. قبل سنوات اخبرني صديقي قصة – يقول انها حقيقية – قالها له والده أنا لم تدخل عقلي ولم استطع تصديقها وبدأت في نقد القصة وذكر بعض النقاط الغير منطقية فيها .. ولكنه جادل بكل قوة وحتى الرمق الأخير حتى يحفظ صورة والدة .. واعتقد أنه اقتنع في كينونة نفسه لكنه لم يبد هذا الإقتناع لي كي لا يهين شخص يقدسه وهو والده .. وطبعاً هذا مثال .. ويندرج اسفله الكثير من الأمثلة التي نراها في وطننا العربي فنجد قوم يقدسون الشخص الفلاني ويحاربون من أجله ولو كأنه تنزيل من العزيز الحكيم ..

    في النهاية اذكر نقطة بسيطة .. آينشتاين الذي نقول عنه أنه عبقري القرن العشرين .. اعتقد أنه ليس إلا ضخ إعلامي ضخم لصالح الصهيونية ونظرية عبقرية اليهود .. فمثلاً بحث آينشتاين وإطلاقة لنظرية النسبية .. فهو اعتمد على أفكار العديد من العلماء السابقين بدون ذكرهم .. ونسب هذه النظرية لنفسه ..-معلومة قرأتها من سنوات حاولت أن ابحث لها عن مصادر حقيقية لكن لم اجد ما يقنعني بها – .

    على أية حال بالتوفيق لك للجميع إن شاء الله .

  5. باريسسية كتب:

    كلامك استاذ ياسر ظابق ماكان يجول في خاطري منذ ان حاولت ان افكر خارج الصندوق واتخلص من الافكار المعلبة كما اسميتها انا اعتقد ان الكلام والذي نردده لا ينم الا عن التفكير الموحد يعني الذي يقرا ياخذ فكره اللي كتب بدون تحليل ويتبنى الفكره والكلمة كانها له فيرددها على مسامع الغير و”اشباه الشخصيات” تررد الجمل الجديده عليها لتتفلسف قليلا .. هذا بالنسبة للجيل اللي يعاصرني

  6. Shamma كتب:

    “لا شيء أسوأ من سجناء العنابر سوى سجناء التاريخ..” جملة تختصر الكثير، فسجناء التاريخ لدينا كُثُر وأرى بأنهم يستحقون مقالاً-أو دراسة شاملة- لهم.
    أما عن الافكار المعلبة، فحتى أفكارنا في الدين باتت معلبة، حيث أن بعض الناس يرون أننا “جيل طالح” لن يَصلُح دينه إلا بمعجزة.. منذ فترة كانت مدرسة تربية إسلامية تعيد أمامي وأمام الطالبات بأننا قوم لا يمكن أن يصلح حالنا، وكيف أننا نختلف عن من سلفنا وأنه يستحيل لنا أن نكون كما كانوا، وكأنما فرضت علينا إهمال الدين فريضة! وقد أعادت علينا هذه الجمل حتى تراءت لي في منامي تعيدها..
    هذه الأفكار الغير متجددة فعلاً كعلبة سردين، إن لم يستهلك محتواها ويُغيَّر سيفسد بالتأكيد.. وفسادها اشد خطراً على الدين من المجتمع، فأفكارنا الطالحة هذه لن تأتي لنا بخير يذكر..وستفسد الأجيال بعدنا فساداًٍ يصعب الرجوع بعده..

  7. احمد كتب:

    مقال رائع ، ولكننا اساساً نعاني من مشكلة غياب الثقافة والإطلاع والتفلسف في كل المواضيع دون وجود خلفية جيدة عن الموضوع الذي نتحدث عنه
    علينا أن نغرس روح الثقافة في ابناءنا بصورة سليمة ليكبروا ويحققوا معنى اسم (مثقف)
    فالنقد وإبداء الآراء تحتاج لمخزون ثقافي
    استمتع فعلاً بقراءة مقالاتك
    شكراً

  8. أجد فيما كتبته كثيرا من الصحة، يذكرني هذا بكلمة لأحمد خالد توفيق:
    “أحيانا أشعر أن المثقفين يحبون استفزاز العامة، لذا يبدون إعجابا جنونيًا بهذا الفيلم الذي لا يستحق.. فقط ليغيظوا من لم يفهمه ويشعروه بالحقارة .”
    العكس أيضا يحصل!

  9. haitham كتب:

    إدراج جيّد… أجبرتني على قراءة كل التعليقات في “أنا أكره شكسبير”

    طبعًا هو كتب في زمان معيّن و بأسلوب لاقى آذانًا و أرواحًا و هذا مفهوم.

    لم أستطع إدراك كيف غفل البعض أن شكسبير كان مثالًا لا أكثر و لكن قطعًا لا أقل في إدراجيْك :)

    أنا لم يستهوني أسلوبه و لكن ما أنا إلا شخص بدون شهادة أدبية :]

    التعليب الفكري -برأيي- ككل تعليب ، أساسه -ضمن أخَر- القبول ضمن مجموعة من غير الالتفات لمحاور أخرى أو حتى محاولة، مجرد محاولة، التنقيب في ذلك القبول و ماهيته و كذا دوافعه.

    و ال”تعليب” في مناح كثيرة بالتأكيد و لكن أعتقد كلها ترجع للتعليب الفكري

    أشكرك

  10. Abdulla كتب:

    المفارقة الجميلة في المقالين هو انتقادك لأسلوب شكسبير المعقد الغير سطحي
    و كان انتقادك له مغزى عميق لا يدركه إلا من استطاع القراءة بتمعن كبير

    و للأسف القراء الذين أنتقدوك و دافعوا عن أسلوب شكسبير العميق و المعقد لم يستطيعوا فهم و إدراك المعزى الضمني لكلماتك.

    شكرًا جزيلا

  11. Noora كتب:

    نتأسى على شاتموك وأهلك ونتأسى أيضا لعقولهم المغلقة وهم في كل مجال كثر..!!

    مقالك فكرته جيدة وما ذكرته صحيح للأسف ولن أستثني نفسي من هؤلاء ..!!

    لكن يجب تنبيه السادة أيضا أن ما أثار القراء وأنا منهم ليس إعلان كراهيته صراحة، فهذا وبدون الحاجة للتصريح حق لك،  لكن لأجل ارتكازه على أسباب ظالمة وخاطئة في حق الأديب خصوصا في وصفه بالسطحية وهي أبعد ما يمكن أن يوصف به..لذلك جاء مقالك مستفزا لنا..وردودنا لم تأت من تعظيمنا لشكسبير بقدر ماهو محاولة إنصافه مما هو منسوب له ظلما في مقالك السابق ( لا علاقة لنا بما هو خلف سطورك ففي النهاية كان مقالا لا نصا أدبيا وجب فك رموزه).. أما قبولنا به سكوتا من باب الحريات هو كقبولنا الرجل يتحدث بما ليس به علم وهو شيء نتفق عليه..!!

    لك وللبقية! أحترم الرأي الآخر أيا كان طالما هذا الرأي في حدود الاحترام والأدب … لكن -وهذا الأهم- قبوله بدون حقي في الرد عليه بالمقابل وفي حدود الأدب هي أنصاف حريات لا أقبل بها..!!

    ثم اختيارك للأنموذج الأدبي للأيقونات غير موفق خصوصا مع شكسبير.. القارئ عموما لن ينصّب أديبا ما خارج نطاق البلد واللغه كأيقونة بل ويتحمل وزر رده عليك وبحدة أحيانا دونما اطلاع، وأسباب اعتباره كذلك لا تحكمها مسوغات كثيمة الرومانسية وصعوبة اللغة هذه التي ذكرتها متناسيا ترجماتها للعربية…!!

    ولو لم تجبن مع نجيب محفوظ لرأيت ماذا سيفعل عامل الوطنية في قرّاء من مصر مثلا حتى وإن لم يقرأوه وحتى ستستجلب رافضيه جملة وتفصيلا بسبب ضجة “أولاد حارتنا” وهم أيضا لم يقرأوها…!!

    ولو أردت أيضا كان لمحت في مقالك هذا متابعيك أنت -وأنت بهم عالما- الذين نصبوك مشرّعا أقسموا في ذواتهم نكران شكسبير لمجرد أن ياسر حرب قال أنه لا يحبه..!!

    نستحضر أخيرا النموذج الأكثر سقما وهم من تفتقت أذهانهم بفهم المقال السابق بعد سلسلة التبريرات التي انتشرت في تويتر وحضروا يعاتبونا..!!

    ما يحسب على هذا المقال وسابقه أن أكثر القادمين الآن مقولبين بدفاعات أصدقاءك على تويتر من قبل أن تتحدث حتى..!!

    هذا والسلام عليكم.. :-)

  12. Omar Al Qurashi كتب:

    انا أوافق الاخ عيسى، البعض لديه الفكرة، الرأي وحرية التعبير ولكن بسبب المجاملة او الخوف من النقد سواء من المجتمع او افراد لديهم نفوذ، تجده يفضل السكوت. على سبيل المثال، طرحت ذات مرة موضوع على مجموعه من الاشخاص وكنت على يقين بخبرتهم المتواضعة  حول هذا الموضوع، وعندما وافقني الرأي صاحب الجلسة، اجمع البعض على اهمية هذا الموضوع ويجب البدء والتنفيذ فورا واعتباره من الأولويات، فطرحت بعض الاسئله على “المتحمسين” حول هذا الموضوع ولماذا يعتبرونه من الأولويات لاكتشف جهلهم التام عن أساسيات هذا الموضوع!
    فالافكار المعلبة قد تكون احدى زواياها “وين ما دار الهوا درنا” كم ذكر الاخ ضرار بالهول في احدى مدوانته.

  13. نوف كتب:

    تقديسنا لكل اسم كبير سبب ما ذكر وهو الجهل المقدس..
    نحتاج فعلا للتحرر من الافكار المعلبة و الا سيبقى الادب العربي مجمداً الى الأبد ..

  14. teto كتب:

    مقال رائع وفيه دعم عظيم لوجهة نظري ..
    لكنك اثرت فيّ حين قلت :
    (كيف نعتقد أن شكسبير هو أفضل كاتب في التاريخ ونحن لم نقرأ له سوى روميو وجولييت؟ ولماذا نردد ان دافينشي هو أمهر رسامي البشرية ونحن لم نرَ سوى الموناليزا؟ ………)

    انا اكره شكسبير ومع ذلك سوف اقرأ له اكثر ليكون كرهي له منطقي وسأقرأ اكثر لتشارلز ديكنز وفيكتور هوغو واجاثا كريستي ليكون حبي لهم منطقي ايضاً …

    ساكون في انتظار السبت القادم لكي يؤثر كلامك علي مجددا ان شا الله .

  15. shaimaa !! كتب:

    يعطيك العافيه على هالمقال الأكثر من رائع !!!!

  16. Mohamed كتب:

    وكأننا نعيش في زمن حكم الكنيسة ومحاكم التفتيش،حيث مصطلحات مثل الهرقطة والكفر والاحاد اصبحت دارجة وعادية،شكرًا على المقال أستاذي والله يخزيك كل الخير

  17. Mansour Ahmed كتب:

    For me you are right, and you need to read about this theory which is excatly what you meant “Spiral of Silent Theory”. Basically, it’s about the people who have different ideas but they are afraid to express because they are minority facing the majority. Therefore, they keep their idea and opinion and choose to be silent.
    Well chosen the topic (y)

  18. هياتم زايد كتب:

    مقال رائع أخ ياسر، وهذا رأيي:نحن البشر نقدس جينات الكلمات التي ورثناها جدا عن اب،ظنا بأنهم الأفضل ونحن كجيل مفلسين. صورة الإنسان القادر على العطاء الحضاري والإنساني في قوالب معرفية جديدة دائما مهمشة باسم “السابقون” لابد من ثورة على كل ماهو متوارث من افكار حتى نصنع لنا قوالب فكرية حديثة مرنة قابلة أن تحيا الى حين انتهاء صلاحيتها بولود فجر جيل جديد آخر.

  19. عيسى كتب:

    أظنّ أنّنا نعاني من المجامله بشكل كبير
    ما جعلنا لا نستطيع أن نُبدي آراءنا بحريّه
    وما جعلنا لا نعرف أن ننتقد نقدًا بنّاءًا، وذلك أدّى
    إلى تشابه تعليقاتنا .. أنا شاعر وانشر قصائدي
    سابقًا في المنتديات الشعريّه وكانت أغلب التغليقات
    ( صح لسانك / روعه / جميل … إلخ ) دون أن يكون ضمنها
    نقد بنّاء يطوّر من إمكانيّاتي ، لذلك أعتقد أن مرضنا هو المجامله لو تخلّصنا منها لتخلّصنا من كلّ يأتي بعدها .

  20. Afaf abduljalil كتب:

    مقال ذو شجووووون … فالبعض يقدس الامثال و الضروب السائده .. و ايانا و القرب منها بذكر سوء .. و كأننا لابد ان نكون نسخ متعددة لرأي واحد .. نؤمر و نستسلم لرضاه … على كلٍ احسنت و بارك ربي بك و لك ..

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

ما قل ودل 3 – كُن جميلا

7 أغسطس 2013

ما قل ودل الموسم الثالث برنامج تنموي يهدف إلى إعطاء المشاهد طرقا عملية لتطوير الذات وتنمية مهاراته الفردية والاجتماعية. كما يسلط الضوء على بعض الجوانب السلبية في المجتمع ويطرح أفكاراً لمعالجتها. تتوزع حلقات البرنامج طيلة شهر رمضان المبارك ويعرض على قناة دبي قبيل أذان العشاء بتوقيت الإمارات. متصفح الهاتف اضغط هنا   لمتابعة الحلقات على يوتيوب: http://www.youtube.com/yasserhareb   لمتابعتنا على تويتر: @YasserHareb #ما_قل_ودل